Posts

أمشاق الخطاط محمد شوقي في خط النسخ

Image
الخطاط العثماني محمد شوقي أفندي (1245- 1304 هـ / 1829- 1887 م) هو خطاط عثماني شهير، صاحب مدرسة في الخط العربي عُرفت به، اشتَهر بكتابة المصحف الشريف، وقد خطَّ خمسة وعشرين مصحفًا . ولد شوقي في قرية سيّدلر (بتشديد الياء) من قرى قسطموني على البحر الأسود سنة 1245 هـ الموافق 1829م، والده تاجر اسمه أحمد آغا، وجده عثمان آغا أحد موظفي السلطان سليم الثالث، توفي والداه وعمره ثلاث سنوات، وانتقل هو وأخته إلى مدينة إسطنبول مع خاله محمد خلوصي، درس في مدرسة أكسراي يوسف باشا، ودرس الخط على يد خاله محمد خلوصي (توفي في 1291هـ / 1874م)، حيث تعلم على يديه خطوط: الثلث والنسخ والرقاع، ونال منه الإجازة في 1257هـ / 1841م وهو في عمر اثنا عشر سنة، وخلوصي أفندي هو أول من عُيِّن حافظًا للكتب في مكتبة قوجه راغب باشا المشهورة في إسطنبول، كما كان في نفس الوقت معلمًا صادقًا ملهمًا في فن الخط تخرج على يديه عدد كبير من الخطاطين، في حين كان نفسه على درجة متوسطة في فن الخط، ولأجل هذا قال لابن أخته شوقي بعد أن شهد فيه موهبة واستعدادًا للتقدم في فن الخط: «هذا هو ما استطعت أن أعلمك إياه في هذا الفن، وعلي أن آخذك إلى قاضي ال...

كراسة خط النسخ الدارج للخطاط مسعود بن حافظ

Image
خط النسخ الدارج هو تسهيل وتبسيط لخط النسخ الأصلي ليتناسب مع الكتابة اليومية السريعة بالقلم العادي. يهدف إلى تحسين خط اليد العادي من خلال إكساب الحروف رشاقة وسرعة، مع الحفاظ على القواعد الأساسية للنسخ مثل الوضوح وتساوي الأحجام والسطرية، مما يجعله مقروءاً ومريحاً للعين.  منصة الخطاط +4 إليك أهم خصائص هذا الخط وتطبيقاته: • الأدوات المستخدمة: يُكتب بأقلام الحبر العادية (الجاف، السائل، أو الرصاص) بدلاً من القصب أو أدوات الخط الكلاسيكية. • الهدف التعليمي: يُدرس غالباً لتحسين خطوط الطلاب والموظفين لتسهيل الكتابة اليومية والتدوين السريع. • الفرق بينه وبين النسخ الكلاسيكي: يخلو من التعقيدات والزخارف أو الحليات الطويلة، مع إعطاء مرونة أكبر لانسيابية الحروف لتسريع وتيرة الكتابة. https://alahmadiadvertising.blogspot.com

ميزان حروف خط النسخ للخطاط مختار عالم مفيض الرحمن

Image
 

قواعد وأسرار خط الثلث الجلي بقلم مسعود بن حافظ

Image
خط الثلث الجلي هو النسخة الاستعراضية والمعمارية الضخمة من خط الثلث. يتميز بكتابته بأقلام عريضة، ويعتمد على التراكيب الهندسية المتداخلة لملء الفراغات، مما يجعله الخط المفضل للزخرفة المعمارية، وواجهات المساجد، وكسوة الكعبة المشرفة. [1, 2] أبرز خصائص خط الثلث الجلي • حجم القلم: يُكتب برأس قلم لا يقل عرض قطته عن سنتيمتر واحد، وقد يصل إلى عدة سنتيمترات في النقوش الكبيرة. • التراكيب (التشابك): جوهر هذا الخط؛ حيث تتداخل الكلمات والحروف فوق بعضها البعض لتكوين كتل بصرية متزنة داخل قوالب هندسية كالمربع أو الدائرة. • الزخرفة (الملء): يمتلئ الفراغ بين الحروف بحركات التشكيل (الفتحة، الضمة) وما يُعرف بـ "المؤملات" وهي حركات تزيينية لا تُنطق، تهدف إلى إكمال التوازن البصري. • الاستخدامات: يُعد الخط الأساسي في اللوحات الاستعراضية، ونقوش العمارة، وشواهد القبور، وكتابات القباب والمحاريب. • أصل التسمية كلمة "جلي" تعني الواضح أو الضخم، وقد طُبق هذا المصطلح في الأساس على كتابات خط الثلث عندما تُكتب بأحجام كبيرة جداً لتُرى من مسافات بعيدة، مثل النقوش المنحوتة على جدران المباني...