قواعد وأسرار خط الثلث الجلي بقلم مسعود بن حافظ

خط الثلث الجلي هو النسخة الاستعراضية والمعمارية الضخمة من خط الثلث. يتميز بكتابته بأقلام عريضة، ويعتمد على التراكيب الهندسية المتداخلة لملء الفراغات، مما يجعله الخط المفضل للزخرفة المعمارية، وواجهات المساجد، وكسوة الكعبة المشرفة. [1, 2]
أبرز خصائص خط الثلث الجلي
• حجم القلم: يُكتب برأس قلم لا يقل عرض قطته عن سنتيمتر واحد، وقد يصل إلى عدة سنتيمترات في النقوش الكبيرة.
• التراكيب (التشابك): جوهر هذا الخط؛ حيث تتداخل الكلمات والحروف فوق بعضها البعض لتكوين كتل بصرية متزنة داخل قوالب هندسية كالمربع أو الدائرة.
• الزخرفة (الملء): يمتلئ الفراغ بين الحروف بحركات التشكيل (الفتحة، الضمة) وما يُعرف بـ "المؤملات" وهي حركات تزيينية لا تُنطق، تهدف إلى إكمال التوازن البصري.
• الاستخدامات: يُعد الخط الأساسي في اللوحات الاستعراضية، ونقوش العمارة، وشواهد القبور، وكتابات القباب والمحاريب.
• أصل التسمية
كلمة "جلي" تعني الواضح أو الضخم، وقد طُبق هذا المصطلح في الأساس على كتابات خط الثلث عندما تُكتب بأحجام كبيرة جداً لتُرى من مسافات بعيدة، مثل النقوش المنحوتة على جدران المباني.

.jpg)



















Comments
Post a Comment
مرحبا بكم في منتدى الخطاطين العرب